الشيخ محمد علي التسخيري

16

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها

3 - يقول تعالى : ( وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ) « 1 » . عن أبيسعيد الخدري قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن هذه الآية قال : « ذاك أخي عليّ بن أبي طالب » « 2 » . 4 - يقول تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) « 3 » . وفي تفسير هذه الآية يقول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب » « 4 » . وآية التطهير هذه تؤكّد العناية الإلهية الخاصة بأهل البيت ( عليهم السلام ) وإبعادهم عن الزلل والانحراف ؛ ليشكّلوا نماذج إنسانية سامية يتم الرجوع إليها عند اختلاف المرجعيات . 5 - يقول تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) « 5 » . روى عبد الله بن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عندما سُئِلَ عن هذه الآية : ومَن هُم القربى ؟ قال : « عليّ وفاطمة وابناها » « 6 » . وعن سعيد بن جبير أنهم : ( قُربى آل محمّد ) « 7 » . وهذه الآية تشدّ القلوب والعقول إلى آل البيت ، وتؤكّد أن محبّتهم الحقيقية هي أجر

--> ( 1 ) الرعد : 43 . ( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 400 ، ح 422 ، والأمالي للصدوق : 3 / 453 ، وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 188 . ( 3 ) الأحزاب : 33 . ( 4 ) انظر : دلائل النبوة للبيهقي : 1 / 170 ، البداية والنهاية لابن كثير : 2 / 257 ، المعجم الكبير للطبراني : 12 / 81 ، الدر المنثور للسيوطي ج 5 ص 199 ، فتح القدير للشوكاني ج 4 ص 280 ، تفسير الآلوسي ج 22 ص 14 ، ح 12602 وغيرهما . ( 5 ) الشورى : 23 . ( 6 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل : 2 / 669 ، ح 1141 ، والمعجم الكبير للطبراني : 3 / 47 ، ح 2641 ، الدر المنثور في التفسير بالمأثور لعبد الرحمن السيوطي : 7 / 348 ، تفسير أبي السعود ج 8 ، ص 30 تخريج الأحاديث للزيلعي ج 3 ص 234 وتفسير الثعلبي ج 8 ص 37 . ( 7 ) صحيح البخاري : 4 / 1819 ، ح 4541 ، والسنن للترمذي : 5 / 377 ، ح 3251 ، والمسند لابن حنبل : 1 / 614 ، ح 2599 وغيرها .